|
سلاماً
إلى أرضٍ فدينا كرومَها |
|
بجيشٍ من
الأبطالِ فذٍّ عَرمرمِ |
|
سلاماً،
وفي شوقي إلى هَضَباتِها |
|
أبثُّ حنيناً دافق العشقِ من دمي |
|
ففيها قضيتُ الليلَ بالشِّعر عابثاً |
|
وخاطبتُ
أحزاني وكلّمتُ أنجُمي |
|
فكانتْ
مساراتُ الغيومِ دفاتري |
|
وصوتُ
تقاسيمِ النسائمِ مرسمي |
|
فلسطينُ
دومي للملايينِ حرةً |
|
فدائيةَ الأحلامِ والقلبِ والفمِ |
|
فإن بذلَ العربانُ دهراً تخاذلا |
|
كما
خذلوكِ قبلَ أن تتقسَّمي |
|
فلا
يُحزنَنْ عينيكِ تأريخُ عهرِهم |
|
وإمعانُهم في الرقصِ كي تتألمي |
|
ليسقوكِ
ذُلا واغتصاباً وحرقة |
|
ويسقوكِ
كأسَ الأسرِ مُرّاً كعلقمِ |
|
ويُستَشْهَدُ الأطفالُ بالذبحِ حينما |
|
تحط على
الآفاقِ أهواءُ مجرمِ |
|
فهذا الذي نحياهُ كفرٌ ولعنةٌ |
|
وأصواتُ
بغيٍ في جوانبِ مأتمِ |
|
وإني أرى العربانَ مثلَ ذبابةٍ |
|
على
رَوْثةِ الأعداءِ تغفو وترتمي |