الصفحة الرئيسية
قصائد
نصوص نثرية ومقالات
دواوين مطبوعة
عن الشاعر
ألبوم الصور
روابط
إتصل بنا

 

غزل الندى

12 أيلول 2004

على عَبيرِ الفلِّ والنرجسِ

آثرتِ في المَساءِ أن تجلسي

فأصبحَ النسيمُ يا حلوتي

مسافراً في خدِّكِ الأملسِ

جائتك حباتُ الندى بغتةً

وغازلتكِ قبلَ أن تنعسي

***

رأيتُ في العينينِ وجهَ السَّمَا

يهيمُ عشقاً في المدى المشمسِ

وصارَ وجهُ الأرضِ في لحظةٍ

بخضرةٍ جميلةٍ يكتسي

خاطبك الضياءُ قال "اضحكي"

وطالبتكِ الريحُ أن تهمسي

فضِحْكَةٌ منكِ تنيرُ الفضا

وهمسةٌ تطيرُ بالمجلسِ

***

الحبُّ قد لونني بالسَّنا

والشعرُ قد طيَّبَ لي مَلبَسي

هيا اهزجي بالعشق (محبوبتي)

بربِّ هذا السحرِ لا تيأسي

أحبكِ .. ابتسمتِ إذ قلتُها

فعششتْ في نهدِكِ النرجسي

سكرتِ وانتشيتِ من وقعها

وهمتِ في الحَريرِ والسُّندُسِ

كأنني طبعتُها قبلةً

على شفاهٍ رَطبةِ المَلمَسِ

ارسل هذه القصيدة الى صديق بالبريد الالكتروني

السابق الصفحة الرئيسية أعلى التالي

جميع الحقوق محفوظة © 2003 - ناصر ثابت

شروط إستخدام الموقع