القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • القصائد والنصوص
  • المنتدى
  • التسجيل
  • دليل المواقع
  • إضافة موقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • خارطة الموقع
  • أقسام القصائد والنصوص
  • قصائد 2008
  • قصائد 2007
  • قصائد 2006
  • قصائد 2005
  • قصائد 2004
  • قصائد 1995 - 2003
  • نصوص نثرية و مقالات
  • حوارات مع الشاعر
  • قصائد مترجمة English and other laguages
  • أخبار متفرقة
  • آخر القصائد المضافة
  • أيها الفتحويون، إنكم تلاقون ما تستحقون
  • سيِّدُ الشُرُفات
  • عاشقة
  • الإخوان المسلمون أعداءُ الوحدة الوطنية
  • الإخوان المسلمون أعداءُ الوحدة الوطنية
  • غريب..
  • الإخوان المسلمون أعداءُ الوحدة الوطنية
  • حماس.. أنانية الفصيل في أبهى صورها..
  • سيدي الرئيس: لا تصدق هذه الأوهام.
  • "تمرُّد" عنوان الديوان الثاني للشاعر ناصر ثابت
  • حماس حامية الحِمى!
  • سَيلٌ من الهمِّ
  • الحمد لله أن فتح مترهلة..!
  • الإعلام العربي يعبثُ بعقولنا
  • أجنحة من جليد
  • سانتا مونيكا
  • عزفٌ على قيثارتي الذهبية
  • عن المثقفين المتطرفين، ومقدمات الهاوية الثقافية
  • ماذا نقول لك؟
  • يا وطني

  • تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    مثلما استطاعت الحركة المجرمة حماس ان تستفردَ بالكثير من
    قيادات حركة فتح سابقاً، أمثال الشهيدين غريب أبو المجد وجمال
    أبوالجديان وغيرهم، استطاعت أن تستفرد بالأخ أحمد حلس، وأن
    تهاجمَه بقسوةٍ منقطعةِ النظير، كادت تودي بحياته، لولا أن
    مَنَّ الله عليه وسلمه أسيراً إلى من هم أكثر منها رحمة، فآثر
    السجن عندهم على السجنِ في باستيلات الإخوان المسلمين في إمارة
    غزة الظلامية.
     

    [التتمــة]


    عاجزاً عن بُكائي الغريبِ،
    أتيتكَ
    والشوقُ يقفزُ مثلَ الكواكبِ مني إليكْ

    عاجزاً عن بكائي الغريبِ
    وجدتُكَ منتصبَ الظهرِ
    تستخدمُ الفجرَ
    في صُنعِ قهوتِكَ المنتقاةِ بإحدى يديكْ
     

    [التتمــة]


    صوتها كان محترقاً
    خافتاً
    نصفه من نقاءٍ ونورْ
    والبقية من قلقٍ ودخانْ
    علمتها الرياحينُ كيفَ تثورْ
    سلبتها العيونُ أنوثتها
    فاشتكت للبكاءِ هموماً عن العنفوانْ
    سكبتْ دمعها المرَّ فوقَ الدروبِ
    ورشتْ رمادَ حكايتها فوقَ بعض الصخورْ
     

    [التتمــة]


    (3) الأب الروحي للإخوان التكفيريين
    سيد قطب، المفكر الإخواني الشهير، صاحب كتاب "معالم في
    الطريق"، يُعتبر النبع الفكري الأهم الذي يستقي منه أبناء
    الحركات الإسلامية عامة وحركة الإخوان المسلمين خاصة تلك
    الفلسفة الخطيرة القائمة على الصراع العنيف مع المجتمعات التي
    ينتمون اليها.
     

    [التتمــة]


    (2) أمُّ الثورة محظورة في غزة
    أرهقتْ وسائلُ الإعلام التابعة لحماس أسماعَنا بالانتقادات
    الحادة المغرضة التي وجهتها للرئيس محمود عباس، عندما اتهمته
    أنه يُفاوض الإسرائيليين ويرفض أن يحاورَ أبناءَ شعبه.
     

    [التتمــة]


    يُطالُع في وجوهِ الناسِ شيئاً
    غريباً يشبه السرَّ الدفينا
    ويَغرقُ في دمِ الماضي وحيداً
    ويَصنعُ من رُفاتِ الفجرِ دينا
    ويلهو مثلَ طفلٍ في دروبٍ
    مهلهلةٍ، ويستبقُ السنينا
    يُراوغُ غيمةً ويَصدُّ أخرى
    ويحترفُ الكتابةََ والجنونا
    يُقلبُ وجهَ غربته ويهفو
    إلى ماضٍ يُبادلهُ الحنينا
     

    [التتمــة]


    (1) سوط بيد الأنظمة
    لا يستطيعُ المراقبُ للأوضاع المتردية التي تعيشها فلسطينُ هذه
    الأيامُ إلا أن يلاحظَ تشابُهَ الأسلوب بين جريمتين حدثتا في
    نفس اليوم تقريباً، الآولى هي إقدامُ الإحتلالُ الصهيوني على
    هدمِ منزل عائلة أبي عيشة في القدس المحتلة، والثانية إقدامُ
    المليشيات الظلامية في غزة على إغلاق بيت عائلة المشهراوي.
    الأول تقطنه خمسُ عائلات معظمهم من النساء والأطفال، والثاني
    يقطنه أكثر من ثمانين شخصاً معظمهم من النساء والأطفال
    والمقعدين، أيضاً.
     

    [التتمــة]


    بداية لا يسعني إلا أن أتقدم بالتهنئة لحركة حماس على
    "الإنجاز" التاريخي الذي حققته بإتمامها اتفاق
    التهدئة "غزة أولا". هم لم يطلقوا عليه اسم غزة
    أولا، لكنه ذكرني باتفاق غزة أريحا أولا الذي أراده
    الإسرائيليون في غزة فقط، لكن الرئيس أباعمار وقتها أصر على
    إضافة أريحا إليه، وهكذا كان.

     

    [التتمــة]


    في مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، يتوهمون أن تقديمَهم التنازلاتِ
    في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، مثمرٌ
    ومفيدٌ، لإصلاح ما أفسده الدهرُ على أيدي الانقلابيين
    الظلاميين في غزة.
    الرئيس محمود عباس، مَثلُه مَثلُ معظم الفتحاويين، طيب إلى حد
    كبير، يصدق هذه الأوهام الباهتة، والأحلام الساذجة، التي لا
    تسمن ولا تغني من جوع، ولا تصمدُ أمام حقائق التاريخ الدامغة،
    تلكَ التي رأيناها وقد أثبتتها الأحداثُ على أرض الواقع،
    وشاهدها بأم عينه المثقفُ والعاملُ ورجلُ الشارعْ.
     

    [التتمــة]


    عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان، صدر
    الديوان الثاني للشاعر الفلسطيني ناصر ثابت بعنوان
    "تمرُّد".

    ويتضمن الديوان خمساً وثلاثينَ قصيدةً ونصاً نثرياً واحداً.
    اما الغلاف فقد صممه الدكتور بلاسم محمد الفنان التشكيلي
    والمصمم العراقي.

     

    [التتمــة]


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [6]


    تصويت
    هل تعتقد أن الجزيرة متحيزة لحماس وانقلابها البغيض؟
    نعم
    لا
    لا أعرف

    نتائج التصويت
    الأرشيف
    محرك البحث




    بحث متقدم

    القائمة البريدية


    جميع الحقوق محفظوظة للشاعر الفلسطيني ناصر ثابت