بالرغم من اختلافي التام مع ابن لادن، وبالرغم من رفضي له ولفكره ولأفعاله، لكنني لا أستطيع أن أفرح لمقتل أي إنسان مهما كان دينه أو تنظيمه، ومهما كانت جنسيته أو قوميته
This entry was posted on May 4th, 2011 at 02:08:00 pm by Nasser Thabet and is filed under زاويتي.