سعيد مثل كل أبناء شعبي بهذه المصالحة، الصعبة
اللغة هي الأساس... علينا أن نتخلى عن اللغة القديمة... لغة الانقسام والتخوين والتكفير، علينا أن نتعلم الارتقاء في الحوار... بهذه الطريقة... نستطيع أن نختلف دون أن ننقسم
مش بس همي...
الكثيرون يجب أن يعرفوا أن الحل في فلسطين لا يكون بالتخلص من أحد الفصائل وتقوية الآخر... لا يستطيع أي منهم أن يعمل من أجل فلسطين وحده... والسنوات الأربع أثبتت ذلك
أنا مشكلتي مش مع الحمساويين... لأنهم بيغيروا لغتهم بسرعة بناء علىأوامر قيادتهم... مشكلتي مع مؤيدي حماس اللي بيدعوا إنهم مش حمساويين... هؤلاء يعتقدون أنه يجب التخلص من فتح حتى تسير الحالة الفلسطينية بطريقة سليمة... وأنا سعيد أن هذه المصالحة تضع حدا لأحلامهم المريضة القديمة
if they have the same opinion, then why do we need to have two parties in the first place...
It is totally fine to have completely different ideas, this is from God as you know. And all parties in the whole world differ dramatically from each other, this is just fine...
Unity is done between two different parties, otherwise, there is no need for the whole thing.
even if they differ in the method, they are not dramatically different. They would be dramatically different if one of them want to free Palestine and the other wants to free Pakistan :)
However, the big difference is in what they say, not in what they do...!!! Needless to elaborate more here.
لا أعتقد أن سبب المصالحة الآن هو التغيير الحاصل في مصر.. فقط
المصالحة التي حدثت مؤخرا لم تختلف أبدا عما كان من الممكن أن يحدث في ظل النظام القديم.. نفس الورقة.. لا تعديلات عليها، وإضافة ورقة تفاهمات اليها... وعدم فتح معبر رفح إلا بوجود حرس الرئيس... الخ
الفرق هو أن النظام الجديد ممكن أن يحوز على ثقة واطمئنان حماس أكثر... وهذا شيء معنوي أكثر منه مادي
الفكرة الأهم أن الوضع في سوريا.. واهتزاز عرش الأسد ونظامه، وانكشاف الحقيقة عن ادعاءاته المقاومة... كان الأهم لأن حماس لن تجد لها ملاذا آمنا إن انهار، ولن تستطيع أن تواصل تأييده وهو يقتل في شعبه... مع انها أيدته حتى اللحظة
نعم هنالك اختلاف في الرأي والرؤيا... لكن يجب أن نتعلم كيفية التعامل مع هذا الاختلاف الموجود عند كل الشعوب... وكيف نجعله جزءا من حياتنا دون أن يصبح أداة للانقسام
تأكيد إنهاء الانقسام لا يكون بأن يرفع الفلسطينيون الرايات الحزبية لكل الفصائل الفلسطينية جنبا الى جنب... بل يجب عليهم بداية من اليوم أن يتوقفوا عن رفع رايات الفصائل من الأساس وأن يرفعوا فقط علم فلسطين
الحزب السياسي أو الحركة السياسية او الفصيل السياسي... شيء يحق لك أن تفتخر فيه وأن تدافع عنه، وأن تحمل فكره، لكن في العمل الوطني على الأرض، في مواجهة المحتل، في التصدي للمستوطنين، في المسيرات السلمية الداعمة لحق العودة وتقرير المصير، وفي كل الفعاليات اليومية، يجب علينا أن نتعلم ترك الفصيل جانبا والاهتمام بالمجموع الفلسطيني. يجب علينا ان نتعلم كيف نبرز نقاط الاتفاق ونهمش نقاط الخلاف
لا علاقة للمصالحة بالنظام المصري السابق أو الحالي... المصالحة لم تتم سابقا لأن حركة حماس لم تكن تنوي إعطاء أي كريديت للنظام السابق... وعندما تغير النظام... تلاشت هذه الرغبة.
أيضا... الوضع في سوريا... وانشغال النظام السوري بقتل شعبه ومحاصرته واعتقال أبنائه وتعذيبهم... أدى ألى تغير موقف حماس من المصالحة وفهمت أن الله حق... فوقعت على نفس الورقة التي رفضت التوقيع عليها قبل أكثر من 18 شهرا